فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1408

قوله: أنه سمع رسول الله هذا القنوت على هؤلاء بعد ما شج وكسرت رباعيته يوم أحد.

(ق) : قوله:"إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر"، قيد مكان الدعاء من الصلوات بالفجر، ومكانه من الركعات بالأخيرة، ومكانه من الركعة بما بعد الرفع من الركوع.

قوله:"يقول: اللهم العن فلانًا وفلانًا"اللعن: الطرد والإبعاد عن رحمة الله ، أي: أبعدهم عن رحمتك، واطردهم منها. و"فلانًا وفلانًا": بينه من الرواية الثانية أنهم: صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام.

(ف) : قوله: بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده قال أبو السعادات: أي أجاب حمده وتقبيله. وقال السهيلي: مفعول سمع محذوف، لأن السمع متعلق بالأقوال والأصوات دون غيرها فاللام تؤذن بمعنى زائد وهو الاستجابة للسمع، فاجتمع في الكلمة الإيجاز والدلالة على الزائد، وهو الاستجابة لمن حمده.

وقال ابن القيم رحمه الله ما معناه: سمع الله لمن حمده باللام المتضمنة معنى استجاب له. ولا حذف وإنما هو مضمن.

قوله: وربنا لك الحمد في بعض روايات البخاري بإسقاط الواو. قال ابن دقيق العيد: كأن إثباتها دال على معنى زائد، لأنه يكون التقدير: ربنا استجب ولك الحمد. فيشتمل على معنى الدعاء ومعنى الخبر.

قال شيخ الإسلام: والحمد ضد الذم، والحمد يكون على محاسن المحمود مع المحبة له. كما أن الذم يكون على مساويه مع البغض له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت