(ق) : والتوحيد في اللغة: مشتق من وحد الشيء إذا جعله واحدًا، فهو مصدر وحد يوحد، أي: جعل الشيء واحدًا، وفي الشرع: إفراد الله -سبحانه- بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
(ت) : وسمي دين الإسلام توحيدا لأن مبناه على ان الله واحد في ملكه وأفعاله لا شريك له وواحد في ذاته وصفاته لا نظير له وواحد في إلهيته وعبادته لا ند له والى هذه الأنواع الثلاثة ينقسم توحيد الأنبياء والمرسلين الذين جاؤوا به من عند الله وهي متلازمة كل نوع منها لا ينفك عن الآخر فمن أتى بنوع منها ولم يأت بالآخر فما ذاك إلا أنه لم يأت به على وجه الكمال المطلوب وان شئت قلت التوحيد نوعان توحيد في المعرفة والإثبات وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات وتوحيد في الطلب والقصد وهو توحيد الإلهية والعبادة ذكره شيخ الإسلام وابن القيم وذكر معناه غيرهما.