فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1408

وفي الحديث [إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه، فقال: الرياء] (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(ق) : الخطاب للمسلمين، إذ المسلم هو الذي يخاف عليه الشرك الأصغر، وليس لجميع الناس.

(ت) : هكذا أورد المصنف هذا الحديث مختصرا غير معرف وقد رواه الإمام أحمد والطبراني وابن أبي الدنيا والبيهقي في الزهد وهذا لفظ أحمد قال حدثنا يونس ثنا ليث عن يزيد يعني ابن الهاد عن عمرو عن محمود بن لبيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا وما الشرك الأصغر يا رسول الله قال الرياء يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء قال المنذري ومحمود بن لبيد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يصح له منه سماع فيما أرى وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال له صحبة قال وقال أبي لا تعرف له صحبة ورجح ابن عبد البر والحافظ أن له صحبه وقال رجل روايته عن الصحابة وقد رواه الطبراني بإسناد جيد عن محمود ابن لبيد عن رافع بن خديج وقيل إن حديث محمود هو الصواب دون ذكر رافع.

(1) صحيح: أخرجه النسائي (5/428) ، حديث (23680) والبيهقي في الشعب (5/333) ، حديث (6831) من حديث محمود بن لبيد، وأرجه الطبراني في الكبير (4/253) ، حديث (4301) من حديث محمود بن لبيد بن رافع بن خديج.وصححه الألباني في صحيح الجامع (1555) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت