فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 1408

3.إثبات أن الملائكة يتكلمون ويفهمون ويعقلون لأنهم يسألون: (ماذا قال ربكم) ؟ ويجابون: قال (الحق) ، خلافًا لمن قال: إنهم لا يوصفون بذلك؛ فيلزم من قولهم هذا أننا تلقينا الشريعة ممن لا عقول لهم، وهذا قدح في الشريعة بلا ريب.

4.إثبات تعدد السماوات؛ لقوله (كلما مر بسماء) .

5.أن لكل سماء ملائكة متخصصين؛ لقوله: (سأله ملائكتها) .

6.فضيلة جبريل - عليه السلام - حيث إنه المعروف بأمانة الوحي، ولهذا قال ورقة بن نوفل: (هذا هو الناموس الذي كان يأتي موسى) (1) ، والناموس بالعبرية بمعنى صاحب السر.

7.أمانة جبريل - عليه السلام -، حيث ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله - - عز وجل - -؛ فيكون فيه رد على الرافضة الكفرة الذين يقولون: بأن جبريل أمر أن يوحي إلى علي فأوحى إلى a - صلى الله عليه وسلم -، ويقولون: خان الأمين فصدها عن حيدرة، وحيدرة لقب لعلي بن أبي طالب؛ لأنه كان يقول في غزوة خيبر: أنا الذي سمتني أمي حيدرة (2) .وفي هذا تناقض منهم؛ لأن وصفه بالأمانة يقتضي عدم الخيانة.

8.إثبات العزة والجلال لله - - عز وجل - -؛ لقوله: (- عز وجل -) ، والعزة بمعنى الغلبة والقوة، وللعزيز ثلاثة معان:

أ-عزيز: بمعنى ممتنع أن يناله أحد بسوء.

ب-عزيز: بمعنى ذي قدر لا يشاركه فيه أحد.

ج- عزيز: بمعنى غالب قاهر.

قال ابن القيم في النونية:

وهو العزيز فلن يرام جنابه…… أني يرام جناب ذي السلطان

وهو العزيز القاهر الغلاب…… لم يغلبه شيء هذه صفتان

وهو العزيز بقوة هي وصفه…… فالعز حينئذ ثلاث معان

وأما جل: فالجلال بمعنى العظمة التي ليس فوقها عظمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

الأولى: تفسير الآية.

(1) البخاري: كتاب بدء الوحي/باب بدء الوحي، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان / باب بدء الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(2) أخرجه مسلم: كتاب الجهاد والسير/باب غزوة ذي قرد حديث (1807) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت