فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 1408

الثانية: ما فيها من الحجة على إبطال الشرك، خصوصًا ما تعلق على الصالحين، وهي الآية التي قيل: إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب.

الثالثة: تفسير قوله: { قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } .

الرابعة: سبب سؤالهم عن ذلك.

الخامسة: أن جبريل هو الذي يجيبهم بعد ذلك بقوله: (قال كذا وكذا) .

السادسة: ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل.

السابعة: أن يقول لأهل السماوات كلهم، لأنهم يسألونه.

الثامنة: أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم.

التاسعة: ارتجاف السماوات لكلام الله .

العاشرة: أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله .

الحادية عشرة: ذكر استراق الشياطين.

الثانية عشرة: صفة ركوب بعضهم بعضًا.

الثالثة عشرة: إرسال الشهاب.

الرابعة عشرة: أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه.

الخامسة عشرة: كون الكاهن يصدق بعض الأحيان.

السادسة عشرة: كونه يكذب معها مائة كذبة.

السابعة عشرة: أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء.

الثامنة عشرة: قبول النفوس للباطل، كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة؟!.

التاسعة عشرة: كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها.

العشرون: إثبات الصفات خلافًا للأشعرية المعطلة.

الحادية والعشرون: أن تلك الرجفة والغشي كانا خوفًا من الله - عز وجل -.

الثانية والعشرون: أنهم يخرون لله سجدًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(ق) : فيها مسائل:

الأولى: تفسير الآية، أي قوله تعالى: { حتى إذا فزع عن قلوبهم… } الآية، وقد سبق تفسيرها.

الثانية: ما فيه من الحجة على إبطال الشرك، وذلك أن الملائكة وهم من هم في القوة والعظمة يصعقون ويفزعون من تعظيم الله ؛ فكيف بالأصنام التي تعبد من دون الله وهي أقل منهم بكثير؛ فكيف يتعلق الإنسان بها؟ لِلَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت