فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 2136

وفي صحيح ابن حبان عن أبي مسعود أنه كلأ لهم الفجر قال الحافظ فهذا كله يدل على تعدد القصة ومع ذلك فالجمع ممكن ولا سيما مع ما في مسلم وغيره أن عبد الله بن رباح راوي الحديث عن أبي قتادة ذكر أن عمران سمعه وهو يحدث الحديث بطوله فقال انظر كيف تحدث فإني كنت شاهد القصة فما أنكر عليه من الحديث شيئا فهذا يدل على اتحادها لكن لمدعي التعدد أن يقول يحتمل أن عمران حضر القصتين فحدث بإحداهما وصدق ابن رباح لما حدث بالأخرى انتهى

فليتأمل الجمع بماذا مع هذا التغاير في الذي كلأ وأول من استيقظ وأن العمرين معه في قصة عمران دون قصة أبي قتادة وسبق اختلاف آخر في محل النوم فالمتجه ما رجحه عياض أن النوم عن صلاة الصبح وقع مرتين وإليه أومى الحافظ قبل ذلك كما مر ولذا قال السيوطي لا يجمع إلا بتعدد القصة

( فقال رسول الله اقتادوا ) بالقاف والفوقية أي ارتحلوا وبه عبر في حديث عمران زاد مسلم من رواية أبي حازم عن أبي هريرة فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان

ويأتي في رواية زيد بن أسلم وقال إن هذا واد به شيطان فعلله بهذا ولا يعلمه إلا هو قال عياض وهذا أظهر الأقوال في تعليله ويأتي له مزيد في التالي

( فبعثوا رواحلهم ) أثاروها لتقوم ( واقتادوا شيئا ) قليلا وفي حديث عمران فسار غير بعيد ثم نزل وهذا يدل على أن هذا الارتحال وقع على خلاف سيرهم المعتاد

وفي مسلم ثم توضأ زاد ابن إسحاق وتوضأ الناس

( ثم أمر رسول الله بلالا فأقام الصلاة ) قال عياض أكثر رواة الموطأ على فأقام وبعضهم قال فأذن أو أقام بالشك ولأحمد من حديث ذي مخبر فأمر بلالا فأذن ثم قام فصلى الركعتين قبل الصبح وهو غير عجل ثم أمره فأقام الصلاة

( فصلى بهم رسول الله الصبح ) زاد الطبراني من حديث عمران فقلنا يا رسول الله أنعيدها من الغد لوقتها قال نهانا الله عن الربا ويقبله منا

وعند ابن عبد البر لا ينهاكم الله عن الربا ويقبله منكم

( ثم قال حين قضى الصلاة من نسي الصلاة ) زاد في رواية القعنبي أو نام عنها وبه يطابق الترجمة ( فليصلها إذا ذكرها ) ولأبي يعلى والطبراني وابن عبد البر عن أبي جحيفة ثم قال إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم فمن نام عن الصلاة فليصلها إذا استيقظ ومن نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها وفي الصحيحين عن أنس مرفوعا من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت