فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 2136

المدني صدوق ربما أخطأ وفي التمهيد صالح الحديث ليس به بأس روى عنه مالك وابن عيينة وغيرهما من الأئمة ولم يكن بالحافظ وكان يحيى القطان يغمزه ثم روى بسنده عنه قال كنت سيىء الحفظ فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتابة ولحرملة والده صحبة ورواية ومات عبد الرحمن في خلافة السفاح وقيل سنة خمس وأربعين ومائة ولمالك عنه في الموطأ خمس أحاديث واحتج له مسلم وأصحاب السنن

( عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بيننا وبين المنافقين ) آية وعلامة ( شهود العشاء والصبح ) قال ابن عبد البر كذا ليحيى وقال جمهور رواة الموطأ صلاة العتمة والصبح على طبق الترجمة وفيه جواز تسمية العشاء عتمة ويعارضه حديث لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم هذه إنما هي العشاء وإنما يسمونها العتمة لأنهم يعتمون بالإبل ويشهد لهذا الحديث أحاديث فيها تسمية العشاء بالعتمة فجائز أن تسمى بالاسمين جميعا ولا خلاف بين الفقهاء اليوم في ذلك

قال وقوله ( لا يستطيعونهما أو نحو هذا ) شك من المحدث انتهى

وقال الباجي شك من الراوي أو توق في العبارة

وقال الرافعي إنهم لا يشهدونهما امتثالا للأمر ولا احتسابا للأجر ويثقل عليهم الحضور في وقتهما فيتخلفون

وقال في التمهيد هذا الحديث مرسل في الموطأ لا يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة

وفي الاستذكار وهو مرسل في الموطأ وهو مسند من طريق وفي معناه قوله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح والعشاء ما يشهدهما منافق

وقال ابن عمر كنا إذا فقدنا الرجل في هاتين الصلاتين أسأنا به الظن العشاء والصبح

وقال شداد بن أوس من أحب أن يجعله الله من الذين يدفع الله بهم العذاب عن أهل الأرض فليحافظ على صلاة العشاء وصلاة الصبح في جماعة ومعناه عندي أن من شهدهما في جماعة أحرى أن يواظب على غيرهما وفي ذلك تأكيد على شهود الجماعة وأن من علامات أهل الفسق والنفاق المواظبة على التخلف عنها بلا عذر

( مالك عن سمي ) بضم السين المهملة وفتح الميم ( مولى أبي بكر ) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة القرشي المدني ( عن أبي صالح ) ذكوان السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( بينما ) بالميم وأصله بين فأشبعت فتحة النون فصارت ألفا وزيدت الميم ظرف زمان مضاف إلى جملة من فعل وفاعل ومبتدأ وخبر وهو هنا ( رجل ) النكرة المخصصة بالصفة وهي ( يمشي بطريق ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت