وقال زيد بن أسلم معناه: يعلم أسرار العباد، وأخفى سره فلا يعلم [1] .
وقال الحسن: السر ما أسر الرجل إلى غيره، وأخفى من ذلك ما أسر في نفسه [2] .
= وأخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 139 قال: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة ومحمد بن عمرو قالا: ثنا أبو عاصم، عن عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء جميعًا عن ابن أبي نجيح عنه بنحوه.
والأثر بهذا الإسناد فيه تدليس عبد الله بن أبي نجيح وقد عنعن، إلا أن الإسناد حسن؛ لأن ابن أبي نجيح يروي تفسير مجاهد من طريق القاسم بن أبي بزة، والقاسم، ثقة فعرفت الواسطة وهو ثقة فيصح الأثر من جهة تدليس ابن أبي نجيح. قال سفيان بن عيينة: لم يسمعه أحد من مجاهد إلا القاسم بن أبي بزة أملاه عليه، وأخذ كتابه الحكم وليث وابن أبي نجيح. انظر:"المعرفة والتاريخ"للفسوي 2/ 154.
(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 264،"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 519.
(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 264،"لباب التأويل"للخازن 3/ 263،"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 519.