وَتَوَجَّست [1] رِكْزَ الأَنيسِ فَرَاعَها ... عن ظهرِ غيبٍ والأنيسُ سِقَامُها [2]
(1) في الأصل: وتوحشت.
(2) البيت على هذِه الرواية في:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 14.
"جامع البيان"للطبري 16/ 135،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 192.
وورد برواية أخرى هي:
وتسمعت رز الأنيس فراعها ... عن ظهر غيب والأنيس سقامها.
وهو هكذا في"ديوان لبيد" (ص 311) ،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 655 (غيب) ،"تاج العروس"للزبيدي 3/ 497 (غيب) .
وقال ابن منظور: رز الأنيس: أي: صوت الصيادين.