ابن حبيب [1] وابن كيسان: لا تمثل به {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} واختلفوا في هذِه الكناية، فقال بعضهم: هي عائدة إلى [2] ولي المقتول وهو المنصور على القاتل، يدفع الإمام إليه القاتل، فإن شاء قتل، وإن شاء عفا عنه، وإن شاء أخذ الدية، وهذا قول قتادة [3] .
وقال آخرون: هي راجعة إلى المقتول ظلمًا [4] في قوله تعالى: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا} يعني أن المقتول منصور في الدنيا بالقصاص، وفي الآخرة بالثواب، وهو قول مجاهد [5] .
(1) وقد روى عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة: لا تقتل غير قاتلك، ولا تمثل به."تفسير القرآن العظيم"لعبد الرزاق 1/ 377، وكذلك أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 83، ونحوه إلى طلق بن حبيب قال: لا تقتل غير قاتله، ولا تمثل به."جامع البيان"15/ 82.
(2) في (ز) : على.
(3) كذلك أسند إليه الطبري في"جامع البيان"15/ 83.
(4) ساقطة من (ز) .
(5) أسند إليه الطبري الفقرة الأولى فقط (إن المقتول كان منصورا) في"جامع البيان"15/ 83.