{يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ} بالإيمان والخير {وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ما لا يعرف في شريعة ولا سُنّة.
قال أبو العالية: كُلّ ما ذَكَر الله في كتابه من الأمر بالمعروف فهو الدعاء من الشرك إلى الإسلام، والنهي عن المنكر فهو النهي عن عبادة الأوثان والشيطان [1] .
{وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} المفروصْة {وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
= وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"2/ 343 (2438) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1838، والحاكم في"المستدرك"4/ 80 - 81 من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله الخطمي، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير .. بنحوه.
صححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ومن هذا الطريق رواه أحمد في"المسند"4/ 363 (19218) ، ولكن وقع في المطبوع من المسند خطأ من الناسخ فجاء فيه عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جرير.
وقد نبه عليه الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 15، ونقله عنه الحافظ ابن حجر في"تعجيل المنفعة"لابن حجر 2/ 287 وفي"أطراف المسند"2/ 204.
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 179 من طريق عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية .. به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1831 من نفس الطريق، ولم يذكر فيه تفسير المعروف.
ثم أسند عن ابن عباس قوله في تفسير المعروف: أن تشهدوا أن لا إله إلا الله، والإقرار بما أنزل الله، وتقاتلونهم عليه، ولا إله إلا الله هو أعظم المعروف. قال ابن أبي حاتم: وروي عن أبي العالية قال: التوحيد.