فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 16476

فمعنى التفسير: هو التنوير، وكشف المنغلق من المراد بلفظه [1] ، أو إطلاق المحتبس عن فهمه به [2] [3] .

والتأويل:

صرف الآية إلى معنى تحتمله موافق لما قبلها وما بعدها.

وأصله من الأَوْل وهو الرجوع. تقول العرب: آل الملك إلى فلان، يؤول أَوْلا ومآلا، (أي: عاد إليه) [4] . وأُلْتُ وأُبْتُ بمعنى واحد. والعرب تقول [5] : أُلته فآل، أي: صرفته فانصرف [6] .

(قال الشاعر:

فَأُلْنَا بِخَيْرٍ فِي رَخَاءٍ وَنِعْمَةٍ. . . وَآلَ بَنُو مَرْوَانَ شَرَّ مآلِ [7]

وللأعشى [8] :

(1) في (س) : (بلفظ) ، والمثبت من باقي النسخ.

(2) ساقطة من (س) .

(3) [134] الحكم علي الإسناد: إسناده حسن.

وانظر:"البرهان"للزركشي 1/ 163.

(4) ساقطة من (ج) .

(5) في (ج) : تقول العرب.

(6) انظر:"البرهان"للزركشي 1/ 164 - 166، ونسب هذا القول إلى ابن حبيب شيخ المصنف،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 264 (أول) .

وانظر في التفسير والتأويل"الإتقان"للسيوطي 6/ 2261 وما بعدها.

(7) لم أجده.

(8) هو: الأعشى الكبير أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت