قَوْمَهُمْ فلا يعرضوا [1] لهم، يرضونكم ويرضونهم.
وقال جويبر [2] ، عن الضحاك [3] ، عن ابن عباس: هم بنو عبد الدار، وكانوا بهذه الصفة [4] .
{كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا} يعني إذا دعوا إلى الشرك رجعوا وعادوا إليه، ومضوا عليه، ثم بين للرسول -صلى الله عليه وسلم- أمرهم فقال: {فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ} أي: فإن لم يكفوا [5] عن قتالكم ويعتزلوكم حتى يسيروا إلى مكة {وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} أي: المفاداة والصلح، {وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ} عن قتالكم {فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ} أي: أهل هذه الصفة، {جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} أي: عذرًا، وحجة بينة في قتالهم [6] .
(1) في (ت) : يتعرضون.
(2) الأزدي، ضعيف جدًّا.
(3) صدوق، كثير الإرسال.
(4) في (م) : غدرة الصفقة، وهو بعيد، والأثر إسناده ضعيف جدًّا، لأجل جويبر الأزدي، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 162، والبغوي في"معالم التنزيل"2/ 262.
(5) بعدها في (م) : أيديهم.
(6) في (ت) زيادة: لأنه ليس لهم عهد وميثاق.