فهرس الكتاب

الصفحة 4579 من 16476

{وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا}

قال قتادة [1] والربيع [2] يعني: وما ارتدوا عن بصيرتهم [3] ودينهم، ولكنهم قاتلوا على ما قاتل عليه نبيّهم حتى لحقوا بالله تعالى.

وقال السدي [4] ؛ - وما ذلُّوا، وقال عطاء [5] : وما تضرعوا، وقال مقاتل [6] : وما استسلموا وما خضعوا لعدوهم.

وقال أبو العالية [7] : وما جبنوا، وقال المفضل والقتيبي [8] : وما خشعوا، ومنه أخذ المسكين لذله وخضوعه [9] .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 781، والطبري في"جامع البيان"4/ 119 عنه نحوه.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"4/ 119 عنه نحوه.

(3) ورد في جميع النسخ (نصرتهم) ، قال الشيخ أحمد شاكر: وهو خطأ لا معنى له، والصواب: (بصيرتهم) ، والبصيرة: عمَيدة القلب. انتهى بتصرف.

انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 119 هامش (1) ، (2) .

(4) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 782 والطبري في"جامع البيان"4/ 119 - 120 عنه مثله وأطول.

(5) ذكر البغوي في"معالم التنزيل"2/ 117 عن عطاء مثله.

وانظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 590.

(6) ينظر قوله في"تفسيره"1/ 306 نحوه.

(7) ذكر البغوي في"معالم التنزيل"2/ 117 عن أبي العالية مثله.

وانظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 237،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 306.

(8) ينظر قول ابن قتيبة في كتابه:"تفسير غريب القرآن" (ص 113) : نحوه.

(9) كل ما ذكر تحتمله الآية؛ حيث يدور معناها على الخضوع والذلة، فهم مع ما أصابهم من وهن لم يمنعهم من مجاهدة المشركين.

انظر:"أساس البلاغة"للزمخشري 1/ 692،"لسان العرب"لابن منظور =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت