إنسان، سبَّح في بطني وأنا أسمع [1] .
قوله [2] {وَكَهْلًا} : قال مقاتل [3] يعني: إذا اجتمع قبل أن يرفع إلى السماء [4] .
وقال الحسين بن الفضل: {وَكَهْلًا} : بعد نزوله من السماء [5] .
وقال ابن كيسان: أخبرها [6] أنَّه يبقى حتَّى يكتهل. قيل: يكلِّم النَّاس في المهد صبيًّا، وكهلًا نبيًّا، فبشرها [7] بنبوة عيسى، فكلامه في المهد معجزة، وفي الكهولة دعوة [8] .
وقال مجاهد: {وَكَهْلًا} أي: حليمًا [9] ، والعرب تمدح
(1) [788] الحكم على الإسناد:
إسناده فيه مجهول، وهو مرسل، وهذا أثر ليس بشيء؛ لما فيه من التكلّف المستغنى عنه، والله أعلم.
التخريج:
ذكره ابن عادل الدِّمشقيّ في"اللباب"5/ 231 عن مجاهد.
(2) من (س) .
(3) "تفسيره"1/ 276.
(4) انظر:"اللباب"لابن عادل الدِّمشقيّ 5/ 229.
(5) ذكره ابن عادل الدمشقيّ في"اللباب"5/ 229 عن الحسين بن الفضل.
وانظر:"بصائر ذوي التمييز"للفيروزآبادي 6/ 111.
(6) في الأصل: أخبرنا. والمثبت من (س) .
(7) في الأصل: بشر، وفي (ن) : بشرها. والمثبت من (س) .
(8) انظر:"قطف الأزهار"للسيوطي 1/ 592،"التسهيل"لابن جزي الغرناطيّ 1/ 191.
(9) مطموس في الأصل. والمثبت من (س) ، (ن) .