تصانيفه: الذهب الإبريز في غرائب القرآن العزيز، والجواهر الحسان في تفسير القرآن [1] .
كنيته: أبو إسحاق، ونجد تلميذه الواحدي لا يكني بهذِه الكنية في كتبه وخاصة تفاسيره الثلاث (البسيط - الوسيط - الوجيز) غيره، فإذا أطلق وقال: حدثنا أبو إسحاق، فلا يعني به غير الثعلبي.
ولم يُذكر بغيرها عند جميع من ترجم له إلا جلال الدين السيوطي، إذ كناه بأبي القاسم في كتابه"طبقات المفسرين" [2] ، ولم نجد من ذكره بهذِه الكنية غيره.
(1) المصدر السابق 2/ 122.
(2) انظر:"الثعلبي ودراسة كتابه الكشف والبيان"للمليباري 1/ 40.