فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 16476

-عند قوله {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ} [البقرة: 184] قال: فأفطر؛ فعدة؛ كقوله عَزَّ وَجَل {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ} .

-عند قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [البقرة: 225] قال: واللغو، واللغا من الكلام ما لا خير فيه، ولا معنى له، قال الله عَزَّ وَجَل {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) } ، وقال {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا} .

-عند قول تعالى: {وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [البقرة: 245] قال: (ويبسط) أي يوسع الرزق على من يشاء، نظيرها قوله عَزَّ وَجَل {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ} .

-قوله في تفسير قوله تعالى: {سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ} [التوبة: 101] : وقيل: تفسيره في سورة النحل {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} .

-وقوله عند تفسير قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2] : وقال عبد العزيز بن يحيى: قدم صدق؛ بيانه قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} . وقال أبو حاتم: منزل صدق؛ نظيره {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} .

-عند قول الحق تعالى: {إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا} [يونس: 21] : وقال مقاتل بن حيان: لا يقولون هذا رزق الله بل يقولون سقينا بنوء كذا، وهو قوله عَزَّ وَجَل: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) } .

-ما أورده عند قوله تعالى: {اثَّاقَلْتُمْ} [التوبة: 38] إذ قال: وأصله: (تثاقلتم) ، فأدغمت التاء في الثاء وأحدثت لها ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت