فهرس الكتاب

الصفحة 10159 من 16476

بثمان [1] . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ألا أرى هذا يعلم ما ها هنا لا يدخلن هذا عليكم" [2] ، فحجبوه [3] .

وقال ابن زيد: هو الذي يتبع القوم حتى كأنه منهم، ونشأ فيهم، وليس له في نسائهم إربة، وإنما يتبعهم لإرفاقهم إياه [4] .

(1) وصفها بأنها مملوءة البدن بحيث يكون لبطنها عكن وذلك لا يكون إلا للسمينة من النساء، وجرت عادة الرجال غالبًا في الرغبة فيمن تكون بتلك الصفة.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 9/ 335.

(2) في الأصل: وهذا فحجبوه، وزيادة: وهذا خطأ فحذفتها.

(3) أخرجه مسلم، كتاب السلام، باب مغ المخنث من الدخول على النساء الأجانب (2181) ، وأبو داود، كتاب اللباس، باب قوله غير أولي الإربة (4107) .

والنسائي في"السنن الكبرى"، كتاب عشرة النساء (9247) جميعهم من طريق معمر عن الزهري به، وأخرجه البخاري، كتاب النكاح، باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة (5235) ، وفي المغازي، باب غزوة الطائف (4324) ، مسلم، كتاب السلام، باب مغ المخنث من الدخول على النساء الأجانب (2180) .

وأبو داود، كتاب الأدب، باب الحكم في المخنثين (4929) ، والنسائي في"السنن الكبرى"، كتاب عشرة النساء (9249) ، وابن ماجه، كتاب النكاح، باب في المخنثين (1952) ، وفي الحدود، باب المخنثين (2614) جميعهم عن أم سلمة بنحوه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 123.

وهذِه الأقوال الثانية لا تعارض بينها فهي من اختلاف التنوع، يجمعها ما ذكره المصنف أولًا وهو أنهم الأتباع الذين ليست لهم حاجة إلى النساء ولا يشتهونهن.

وهو ما قاله الطبري في"جامع البيان"والنحاس والزجاج وغيرهم.

وانظر: هذِه الأقوال وغيرها مع اختلاف في ألفاظ القائلين في: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت