ابن عبد الرحمن [1] ، قال: حدثنا أبو الحسن [2] أنه سمع علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"النظر إلى محاسن المرأة سهم من نبال إبليس مسموم، فمن رد بصره ابتغاء ثواب الله تعالى أبدله الله تعالى بذلك عبادة تسره" [3] .
(1) ابن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي متروك رماه أبو حاتم بالوضع.
(2) لم أجده.
(3) [1933] الحكم على الإسناد:
ضعيف جدًا، فيه عنبسة بن عبد الرحمن صاحب أشياء موضوعة، وللحديث طرق أخرى غير مستقيمة.
التخريج:
لم أقف عليه في مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
وأخرج الحاكم في"المستدرك"4/ 349 (7875) ، والقضاعي في"مسند الشهاب"1/ 196 (2921) كلاهما من طريق إسحاق بن عبد الواحد القرشي، عن هشيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن صلة بن زفر، عن حذيفة - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها مخافة الله أثابه جل وعز إيمانًا يجد حلاوته في قلبه"قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في"التلخيص"بقوله: إسحاق واهٍ وعبد الرحمن هو الواسطي ضعفوه. وفيه علة أخرى وهي عنعنة هشيم وهو مدلس، قال الألباني في"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1065) : ضعيف جدًّا، وهو كما قال. وأخرج الطبراني في"المعجم الكبير"15/ 173 (10362) بسنده عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"النظرة سهم وسهام إبليس مسمومة من تركها مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه"قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"63/ 8: فيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف.
وأخرج القضاعي في"مسند الشهاب"1/ 196 (293) عن عبد الله بن عمر قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"النظرة سهم من سهام الشيطان فمن تركها مخافتي أعقبه ="