فهرس الكتاب

الصفحة 10111 من 16476

-صلى الله عليه وسلم-:"أيما رجل شد (عضد امرئ) [1] من الناس في خصومة لا علم له بها فهو في ظل سخط الله حتى ينزع، وأيما رجل حال في شفاعة دون حد من حدود الله أن يقام فقد كابد الله تعالى حقًّا وحرص على سخطه، وإن عليه لعنة الله تتابع [2] إلى يوم القيامة، وأيما رجل أشاع على رجل مسلم كلمة هو منها بريء يريد أن يشينه بها في الدنيا كان حقًّا على الله تعالى أن يذيبه بها في النار" [3] .

(1) في الأصل: عضداه، والتصويب من (م) ، (ح) .

(2) في الأصل: يتابع، والتصويب من (م) ، (ح) .

(3) [1924] الحكم على الإسناد:

في إسناده مجاهيل.

التخريج:

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"كما في"مجمع الزوائد"4/ 201، ولم أقف عليه في المطبوع، قال الهيثمي: في إسناده من لم أعرفه، وأشار السيوطي إلى ضعفه كما في"فيض القدير"3/ 145، وقال المنذري في"الترغيب والترهيب"3/ 152: رواه الطبراني، ولا يحضرني الآن حال إسناده، وروي بعضه بإسناد جيد.

وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع الصغير" (2236) وأحال على تخريج"التقريب"3/ 153، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 206 من حديث أبي الدرداء.

ولبعض ألفاظه شواهد، فقد روى أبو داود، كتاب الأقضية، باب فيمن يعين على خصومة .. (3597) ، واللفظ له، وأحمد في"مسنده"2/ 70 (5385) ، والحاكم في"مستدركه"2/ 32 (2222) عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه، ومن قال في مؤمن ما ليس ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت