فهرس الكتاب

الصفحة 10106 من 16476

والوَلَق والألق والليق: الكذب.

قال الخليل: أصل الوَلق السرعة [1] وأنشد:

جاءوا بأسراب من الشام يلق [2]

="البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 402،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 2/ 177،"الكامل في القراءات الخمسين"للهذلي 223/ أ.

(1) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"208/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 60/ أ، وابن حجر في"فتح الباري"8/ 482.

وبه قال الفراء في"معاني القرآن"2/ 248، وابن جني في"الخصائص"1/ 5.

(2) تمامها في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 204:

لما رأوا جيشًا عليهم قد طرق ... جاءوا بأسراب من الشام وَلقْ

إن الحُصَين زَلِق وزُمّلِق ... جاءت به عَنْس من الشام تَلقْ

وجاء في"جامع البيان"للطبري 98/ 18،"معاني القرآن"للفراء 2/ 248 بلفظ:

إن الجُلَيدَ زَلِق وَزُمَلِق ... جاءتْ به عَنْسٌ من الشام تَلِقِ

مجرَّع البطن كِلابي الخُلُق

وهو للشماخ يهجو جليدًا الكلابي.

وفي ديوانه:

إن الجليد زلق زملق ... كذنب العقرب شوال علق

جاءت به عنس من الشام تلق

انظر:"ديوانه" (ص 452) ،"لسان العرب"لابن منظور 10/ 384.

ورجح محقق ديوان الشماخ أن الأبيات للقلاخ بن حزن أحد رجاز العرب إذ لم تنسب للشماخ إلا في"لسان العرب"لابن منظور (ولق) ، عن أبي عمرو، وقد نقل صاحب"التاج" (ولق) قول أبي عمرو وإنشاده للبيت منسوبًا للقلاخ، ويبدو أن هذا هو أصل الرواية عن أبي عمرو وحرفت الكلمة في"لسان العرب"لابن منظور من القلاخ إلى الشماخ، ويؤيد ذلك روايات تنسب الأبيات أو بعضها للقلاخ منها رواية"لسان العرب"لابن منظور (زلق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت