بصره، وقالت: إنه كان يدفع [1] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .
وقال آخرون: هو عبد الله بن أُبي بن سلول وأصحابه [3] .
روى ابن أبي مليكة [4] عن عروة [5] ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت في حديث الإفك: ثم ركبت الراحلة وأخذ صفوان بالزمام فمررنا بملأ من المنافقين وكانت عادتهم أن ينزلوا منتبذين [6] من النَّاس، فقال عبد الله بن أُبي رئيسهم مَنْ هذِه؟ قالوا: عائشة قال -لعنه الله [7] : والله ما بنت منه ولا [8] نجا منها، وقال: امرأة نبيكم باتت مع
(1) في (ح) : يدافع.
(2) الحكم على الإسناد:
رجاله ثقات.
التخريج:
أخرجه البُخاريّ، كتاب التفسير، باب {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (4756) ، ومسلم، كتاب فضائل الصّحابة، باب فضائل حسَّان بن ثابت (2488) .
(3) والقول بأنه عبد الله بن أُبي هو الراجح كما سبق، وبه قال مجاهد ومقاتل والسدي وعطاء عن ابن عباس، وعزاه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 190، والسمعاني في"تفسير القرآن"3/ 510 للأكثرين.
وانظر:"تفسير مقاتل"3/ 189،"تفسير مجاهد" (490) ،"الوسيط"للواحدي 3/ 311.
(4) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، ثقة فقيه.
(5) ثقة.
(6) في الأصل: مستبدين، والمثبت من (م) ، (ح) .
(7) ساقطة من (م) ، (ح) .
(8) في (م) : وما.