يهدي إلى دار السلام، و [1] ورثه عن سيد/ الأنام، خيار أمته [2] الأعلام، حتى غدوا في بيان الأحكام كأنبياء (بني) [3] إسرائيل عليهم السلام.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أدخرها [4] ليوم الحساب، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أفضل من أوتي الحكمة وفصل الخطاب، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الموصوفين في التوراة والإنجيل والكتاب، و [5] التابعين لهم بإحسان إلى يوم الحشر والمآب.
وبعد: فقد وضعت هذا الكتاب على نحو القاعدة التي اخترعها صاحب مجمع البحرين [6] ، سقى الله رَمْسه [7] صوب [8] غمام الخافقين [9] ، بحيث يستفيد/ منه قارئ كل مسألة [10] أنها تشير إلى خلاف أو لا [11] ، وإذا أشارت [12] يعلم [13] ما فيها من المذاهب على التفصيل بأتم وجوه التحصيل،
(1) الواو ساقطة من (م، ب) .
(2) في (م) : (الأمة) . وفي (ب) : (أمة) .
(3) ساقطة من (ب) .
(4) في (م) : زيادة (عدة) .
(5) في (م، ب) : زيادة (على) .
(6) سبقت ترجمته ص (53) .
(7) تراب قبره. لسان العرب، لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور المصري، الطبعة الأولى (بيروت: دار صادر، 1375 هـ- 1955 م) ج 6، ص 101؛ مختار الصحاح 256.
(8) في (م) : زيادة (مطر) .
(9) هما: أفقا المشرق والمغرب؛ لأن الليل والنهار يخفقان فيهما، أي: يضطربان. لسان العرب 10/ 83؛ مختار الصحاح 183.
(10) في (م) : زيادة (من مسائلها) .
(11) في (م) : زيادة (تشير إليه) .
(12) في (م) : زيادة (المسألة إلى خلاف) .
(13) في (م) : زيادة (قارئ تلك المسألة) .