أنتجه القرن السابع من علماء أعلام في مختلف العلوم والفنون، أمثال: العز بن عبد السلام وابن الحاجب والرافعي والنووي وابن دقيق العيد وابن الصلاح ... ويكفي للقرن الثامن أيضًا أن الحافظ ابن حجر العسقلاني قد ذكر من أعيانه خمسة آلاف ومائتين وأربعة، كما أن الحافظ الشوكاني قد ألف كتابًا خاصًا في محاسن من بعد القرن السابع.
ولعل من وصف هذا العصر بالجمود والانحطاط إنما قصد السمة البارزة لهذا العصر مع تميزه بوجود علماء مبرزين ظهروا في فترات مختلفة من هذا العصر تميزوا بفنونهم وعلومهم سواء كانوا في مصر أو الشام أو غيرها من البلاد الإسلامية كان لهم الأثر العظيم في إثراء الثقافة الإسلامية كابن حجر العسقلاني والسخاوي والسيوطي والقسطلاني وبدر الدين العيني ومن قرأ كتب التراجم علم صدق ذلك.