الأسن ثم الأحسن خُلُقًا ثم خَلْقًا [1] .
وكُرِهَ إمامةُ العبد والأعرابي والأعمى وولد الزنا الجاهل [2] ، وجعلوكها [3] من فاسق ومبتدع لم يكفَّر مكروهة لا فاسدة [4] ، ونطردها في جماعة النِّساء والعراة [5] ، فإن فعلوا يقف الإمام في الصف.
ويقوم الواحد عن يمين الإمام، والاثنان خلفه، وتصفُّ الرِّجال ثم الصبيان ثم النساء [6] . ولا يطيلها بهم [7] ./
وللعجوحز حضور الجماعة سوى العصرين والجمعة [8] ، [9] وأطلقاس مه لها [10] ، وأفتى المتأخرون بمنعها [11] .
ويسري فساد صلاة الإمام إلى المأموم عندف .. كنا [12] .
ويعفوس عن الخطأ في الإعراب (مطلقًا) [13] ، ويعتبرس [14] للفساد في وضع
(1) المبسوط للسرخسي 1/ 41؛ تحفة الفقهاء 1/ 230.
(2) مختصر القدوري 1/ 90؛ الهداية 1/ 56.
(3) أي: علماؤنا والشافعي. [البرهان 65/ب] المبسوط للسرخسي 1/ 40؛ بدائع الصنائع 1/ 157؛ المجموع 4/ 222.
(4) كما قال مالك. [البرهان 65/ب] المدونة 1/ 83.
(5) أي: نطرد نحن ومالك الكراهة في جماعة النساء والعراة، ونفاها الشافعي. [البرهان 65/ب] مختصر القدوري 1/ 91؛ المبسوط للسرخسي 1/ 187؛ تبيين الحقائق 1/ 136؛ المدونة 1/ 95،84؛ المجموع 4/ 252،172.
(6) المبسوط للسرخسي 1/ 43؛ بدائع الصنائع 1/ 159؛ الهداية 1/ 56 - 57.
(7) مختصر القدوري 1/ 90 - 91.
(8) أي: عند أبي حنيفة. [البرهان 66/أ] مختصر القدوري 1/ 92.
(9) في (أ) : زيادة (وأطلقها) .
(10) أي: وأطلق الصاحبان الحضور لها في الصلوات كلها. [البرهان 66/ب] الهداية 1/ 57.
(11) تبيين الحقائق 1/ 139؛ الدر المختار 1/ 566؛ اللباب شرح الكتاب 1/ 92.
(12) وجعله الشافعي ومالك تبعًا له في صورة الموافقة لا في الصحة والفساد. [البرهان 66/ب] مختصر القدوري 1/ 93؛ المهذب 1/ 97؛ مواهب الجليل 2/ 96.
(13) ساقطة من (أ) .
أي: ويعفو أبو يوسف عن الخطأ في إعراب القرآن في الصلاة، وإن غيَّر المعنى تغييرًا فاحشًًا مما اعتقاده كفر. [البرهان 66/ب] فتح القدير 1/ 322 - 323؛ حاشية الطحطاوي 230.
(14) أي: أبو يوسف. [البرهان 66/ب] فتح القدير 1/ 323.