ويكره بعظم وروث وطعام ويمين [1] .
وأومجبه [2] بالماء إذا [3] جاوز (النجس) [4] المخرج، وقيدحاس [5] المجاوز بقدر الدرهم./
و (يكره) [6] استقبال القبلة واستدبارها عندفكنا في البناء [7] ، كالصَّحراء والتَّكلم [8] ، واستقبال [9] عين الشمس والقمر، ومهبِّ الرِّيح، والتَّخلي في الطَّريق، و [10] مجتمع النَّاس، وتحت (شجر) [11] مثمر [12] .
ويستحب: غسل يده [13] قبله وبعده، وتقديم الاستعاذة، والتسمية، واليسرى في الدخول [14] ، واليمنى في الخروج، وأن يقول بعده: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني [15] [16] .
(1) في (ب، ش) : (بيمين) . الهداية 1/ 38؛ كنز الدقائق، لعبد الله بن أحمد النسفي (القاهرة: دار الكتاب الإسلامي. مع شرحه تبيين الحقائق) ج 1، ص 78.
(2) أي: محمد. [البرهان 38/ب] الهداية 1/ 38؛ تبيين الحقائق 1/ 78.
(3) في (م) : (إن) .
(4) ساقطة من (أ، ب) .
(5) أي: أبو حنيفة وأبو يوسف. [البرهان 38/ب] المرجعين السابقين.
(6) ساقطة من (ب) .
(7) خلافًا للشافعي ومالك. [البرهان 38/ب] بدائع الصنائع 5/ 126؛ تبيين الحقائق 1/ 167؛ المجموع 2/ 97؛ المدونة 1/ 7.
(8) أي: لكراهتها في الصحراء، وكراهة التكلم اتفاقا ً. [البرهان 38/ب]
(9) معطوفة على (ويكره) . [البرهان 38/ب]
(10) في (ب) : زيادة (في) .
(11) ساقطة من (أ، م) .
(12) فتاوى السغدي 1/ 24؛ البحر الرائق 1/ 256؛ الدر المختار 1/ 341 - 343؛ نور الايضاح 16.
(13) في (ب) : (يديه) .
(14) في (ب) : زيادة (فيه) .
(15) رواه ابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، حديث 301، ج 1، ص 110، من حديث أنس بن مالك قال: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء، قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) ).
قال الكناني في مصباح الزجاجة: (( هذا حديث ضعيف، لا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ) ). انظر: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه، لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل الكناني، الطبعة الثانية، تحقيق: محمد المنتفي الكشناوي (بيروت: دار العربية، 1403 هـ.) ج 1، ص 44.
(16) البحر الرائق 1/ 256.