ونجعلف [1] حيض من بلغت مستحاضة أكثر المدة، لا يوفمًا وليلة [2] .
والنِّفاس: دمٌ (يعقب) [3] الولادة.
وأكثره عندفكنا [4] أربعون (يومًا) [5] ، لا ستوف كن [6] ، ولا حد لأقله [7] .
ولو كان لها عادة ثم زاد (الدم) [8] على أكثر الحيض/ أو النِّفاس، كان الزائد عليها استحاضة، وإن تجاوز العادة فقط كان حيضًا ونفاسًا [9] .
وجعلناز النفاس من أول التوأمين، وقامل [10] : من آخرهما، كانقضاء العدة [11] .
(1) أي: نحن ومالك. [البرهان 29/أ] فتح القدير 1/ 175؛ المدونة 1/ 49؛ الكافي 32.
(2) كما جعله الشافعي في قول. [البرهان 29/أ] الأم 1/ 67.
(3) ساقطة من (ب) .
(4) مختصر القدوري 1/ 65؛ المبسوط للسرخسي 3/ 210؛ الهداية 1/ 34.
(5) ساقطة من (م) .
(6) كما قدَّره الشافعي ومالك. [البرهان 29/أ] المهذب 1/ 45؛ مختصر خليل 22.
(7) مختصر القدوري 1/ 65؛ الهداية 1/ 34؛ المهذب 1/ 45؛ الكافي 31؛ الشرح الكبير 1/ 174.
(8) ساقطة من (أ، ب) .
(9) مختصر القدوري 1/ 63 - 65؛ المبسوط للسرخسي 3/ 178؛ الهداية 1/ 32 - 34.
(10) أي: محمد وزفر. [البرهان 29/ب] المبسوط للسرخسي 3/ 212؛ الهداية 1/ 34.
(11) مختصر القدوري 1/ 66؛ الهداية 1/ 34.