فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 354

والدَّلك، والوِلاء [1] ، ولم يشتركطوهما [2] .

والنية, والترتيب، ولا يجبان عندف .. كنا [3] .

والبداءة بالميامن، ورؤوس الأصابع، ومقدم الرأس، ومسح الرقبة، وقيل: إنها [4] مستحبات [5] .

ويستحب الأدعية المأثورة [6] ، وأن يقول بعد فراغه وقيامه مستقبلًا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله [7] ، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك [8] .

(1) الولاء: بكسر الواو المتابعة، وهو: أن يغسل الثاني قبل جفاف الأول في زمان معتدل، وقيل: أن لا يشتغل بينهما بعمل آخر. [البرهان 7/أ] مختار الصحاح 306.

(2) أي: علماؤنا والشافعي، وشرطهما مالك. [البرهان 7/أ] بدائع الصنائع 1/ 23؛ المجموع 1/ 511؛ المدونة 1/ 123؛ 133؛ بداية المجتهد 1/ 32.

(3) وأوجبهما الشافعي ومالك. [البرهان 7/أ] مختصر القدوري 1/ 36؛ تحفة الفقهاء 1/ 11 - 13؛ المدونة 1/ 15؛ المجموع 1/ 374؛ 1/ 504.

قلت: لكن المذهب عند المالكية في ترتيب الوضوء: أنه سنة.

قال ابن عبد البر في الكافي (21) : (( وترتيب الوضوء مسنون، وقيل: مستحب، وتحصيل مذهب مالك فيه أنه مسنون؛ لأنه إذا نكس المرء وضوءه، وذكر ذلك قبل صلاته، لزمه عنده أن يأتي به على الرتبة، وكذلك إن ذكره بعد صلاته رتبه لما يستقبل، ولم يعد صلاته، وهذا حكم السنن، وقد كان مالك يوجب الترتيب، ثم رجع عنه ) ).

وقال ابن رشد في بداية المجتهد (1/ 12) : (( قال قوم: هو سنة، وهو الذي حكاه المتأخرون من أصحاب مالك عن المذهب ) ).

(4) أي: الأربعة الأخيرة. [البرهان 7/ب]

(5) بدائع الصنائع 1/ 22؛ فتح القدير 1/ 36؛ نور الإيضاح 19.

(6) بدائع الصنائع 1/ 37.

(7) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء، (ج 3، ص 118، مع شرح النووي) عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قال ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء ) ).

(8) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا فرغ من وضوئه، حديث/ 9909، ج 6، ص 25، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق، ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة ) ).

قال الحافظ في تلخيص الحبير: (( واختُلف في وقفه ورفعه، وصحح النسائي الموقوف وضعف الحازمي الرواية المرفوعة ) ). انظر: تلخيص الحبير في أحاديث الرافعي الكبير، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق: السيد عبد الله هاشم اليماني (المدينة المنورة: 1384 هـ.) ج 1، ص 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت