وتأتي هنا دورات تحفيظ القرآن، وزيارات صلة الرحم، والنشاطات الرياضية والدورات العلمية والعملية، وقضاء قسم من الإجازة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لتشكل عوامل إيجابية تساعد أبناءنا على قضاء إجازة مميزة ومفيدة.
إجازة عن العبادة!!
تقول الأميرة جواهر بن فرحان آل سعود للأسف أن مفهوم الإجازة عند البعض هي إجازة حتى عن طاعة الله تعالى بالسهر والنوم عن الصلاة، وإهمال واجباتنا الدينية وأهمها الصلاة في السفر والرحل وننسى أننا خلقنا في هذه الحياة من أجل طاعة الله بل أننا معنيون بعبادة الله بالإجازة أكثر من العمل.
يقول الله تعالى في كتابه الكريم {إذا فرغت فانصب* وإلى ربك فارغب} فنحن مطالبون بتكثيف العبادة في الإجازة لا إهمالها.
وللأسف كثيرًا ما نسمع النساء يعاتبن من ترسل أبناءها إلى دار التحفيظ في الإجازة فيقلن لها: حرام عليك حتى في الإجازة.. وينسين بقولهن هذا أن النوم والراحة يمكن أن نُحصّله في أي وقت، لكن العمل الذي نؤجر عليه لا يمكن تحصيله في كل وقت، ولا ندري هل يدوم والى متى.
مقترحات جربيها.. لن تندمي..
-بداية عليك الاتفاق مع والديك كيف ستقضين إجازتك؛ لأنهما أعرف منك وأخبر بأفضل الطرق والوسائل لقضاء إجازة ممتعة ومفيدة، كما أن التشاور معهما سيولد أفكار لم تكن في الحسبان.
وتذكري دائمًا قبل القيام بأي أمر احتساب النية عند الترفيه؛ فإن المسلم مأجور في جميع أعماله إن أحتسب، فاحتسبي رحلتك وسفرك وأوقات الترفيه التي تقضينها بأنك تتقوين بها على عبادة الله وتسبحينه على روعة وجمال ما خلق.
-الذهاب في رحل عائلية و استشعار جمال الطبيعة وروعة ما خلق الله تعالى وإقامة مسابقات ثقافية وتقديم جوائز للفائزين.
-السفر والسياحة في مناطق المملكة الجميلة فمن أراد البحر (جدة والدمام) ومن أراد النسائم الباردة (أبها، الباحة) ومن أراد الأجر والمنفعة في الدنيا والآخرة (مكة والمدينة المنورة)
-القيام بزيارات عائلية تتحقق فيها المتعة وصلة الرحم واستغلال هذه الزيارات بالدعوة.
-المواظبة على الألعاب الرياضية كل صباح لما لها من فوائد جسدية ونفسية بالإضافة إلى المحافظة على الرشاقة.
-الذهاب إلى العمرة وحضور الدروس الشرعية في الحرم وزيارة المدينة المنورة وزيارة الأماكن التي وردت في السيرة كـ ( زيارة جبل أحد ـ الصعود إلى جبل الرماة ـ مقبرة شهداء أحد) .
-المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية للتعود على حب العطاء والسعادة بتحقيقه وبذل الخير واستغلال الوقت بما هو نافع.
-المشاركة في اللقاءات الصيفية للفتيات وتتضمن هذه اللقاءات برامج هادفة من مسابقات أو فقرات ترفيهية تثقيفية وتعليمية وإنشاء حوار هادف مع الفتيات في أمورهن ومشاكلهن.
-تصفح المواقع المفيدة في الإنترنت ودعم المنتديات الإسلامية واستغلال الرسائل الإلكترونية بالدعوة إلى الله.
-المطالعة وقراءة ما هو مفيد (سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، مجلات إسلامية، قصص مفيدة وممتعة) .
-مشاهدة الأفلام الإسلامية والمحاضرات والدروس العلمية.