أضف إلى ذلك أن هذا التفريع الحكيم تجده فِي السور المدنية كما تجده فِي السور المكية. وإن كان فِي المكي أكثر من المدني لأن أهل مكة كانوا أشداء العارضة صعاب المراس مسرفين فِي العناد والإباء لم يتركوا بابا من الشر إلا دخلوه على الرسول وأصحابه ولم يكفهم أن يخرج من بلده وأهله بليل بل وجهوا إليه الأذى فِي مهاجره.