«فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ» (232) : منتهى كل قرء أو شهر ، فإذا فبلغن أجلهن «فَلا تَعْضُلُوهُنَّ» (232) فِي هذا الموضع: منتهى العدّة الوقت الذي وقّت اللّه ثم قال: «تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ» (232) أي تزويجا صحيحا «فَلا تَعْضُلُوهُنَّ» (232) أي لا تحبسوهن ، ونرى أن أصله من التعضيل.
«لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها» (223) رفع ، خبر ، ومن قال: «لا تُضَارَّ» «1» بالنصب فإنما أراد «لا تضارر» ، نهى.
«فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ» (235) أي فِي عدّتهن أن تقول:
إنى أريد أن أتزوجك وإن قضى شيء كان.
«لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا» السرّ: الإفضاء بالنكاح ، قال الحطيئة:
ويحرم سرّ جارتهم عليهم ويأكل جارهم أنف القصاع «2»
(1) «لا تُضَارَّ» : قال الطبري: اختلفت القراء فِي قراءة ذلك فقرأ عامة قراء أهل الحجاز والكوفة والشام «لا تُضَارَّ والِدَةٌ» بفتح الراء (2/ 283) . وابن كثير وأبو عمرو بالرفع. انظر الداني 81.
(2) الحطيئة: هو جرول بن أوس بن مالك من بنى حطيئة بن عبس ، يكنى أبا مليكة لقب الحطيئة لقصره ، وقربه من الأرض ، وهو من المخضرمين أسلم بعد وفاة النبي عليه السلام ، انظر السمط 80 والعيني 1/ 473 والخزانة 1/ 409 - والبيت فِي ديوانه 328 - والكامل 428 والطبري 2/ 300 والقرطبي 3/ 191 واللسان والتاج (سرر ، أنف)