فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16411 من 466147

جعل بعضهم"مَنْ"بمعنى

الشرط، وجعل الجواب (مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ) .

وهذا ليس بموضع شرط ولا جزاء، ولكن المعنى: ولقد علموا الذي اشتراه ما له فِي الآخرة من خلاق: كما تقول: واللَّه لقد علمت للذي جاءَك ما له من عقل.

فأمَّا دخول اللام فِي الجزاءِ فِي غير هذا الموضع وفيمن جعل هذا موضع شرط وجزاء مثل قوله: (وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا)

ونحو (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ)

فاللام الثانية هي لام القسم فِي الحقيقة، لأنك إنما تحلف على فعلك لا على فعل غيرك فِي قولك: والله لئن جئتني لأكرمنك، فزعم بعض النحويين أن اللام لما دخلت فِي أول الكلام أشبهت القسم فأجيبت بجوابه وهذا خطأ، لأن جواب القسم ليس يشبه القسم، ولكن اللام الأولى دخلت إعْلاماً أنَّ الجملة بكمالها معقودة للقسم، لأن الجزاء وإن كان للقسم عليه فقد صار للشرط فيه حظ، فلذلك دخلت اللام.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(103)

مَثُوبة فِي موضع جواب"لو"لأنها تنْبِئ عن قولك"لأثيبُوا"ومعنى الكلام

أن ثواب اللَّه خير لهم من كَسْبِهم بالكُفْر والسحْرِ.

وقوله عزَّ وجلَّ: (لَوْ كَانُوا يَعلَمُونَ) .

أي لو كانوا يَعْمَلُونَ بِعِلمِهم، ويعلمون حقيقة ما فيه الفضل.

وقوله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ(104)

وقرأ الحسن"لا تقولوا راعِناً"بالتنوين، والذي عليه الناس راعنا غير

منون، وقد قيل فِي (راعنا) بغير تنوين ثَلاثةُ أقوال: قال بعضهم راعنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت