فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141475 من 466147

وقرأ الباقون يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون بالرفع فيهما جعلوا الكلام منقطعا عن الأول قال الزجاج المعنى أنهم تمنوا الرد وضمنوا أنهم لا يكذبون المعنى يا ليتنا نرد ونحن لا نكذب بآيات ربنا رددنا أم لم نرد ونكون من المؤمنين أي عانينا وشاهدنا ما لا نكذب معه أبدا قال ويجوز الرفع على وجه آخر على معنى يا ليتنا نرد ويا ليتنا لا نكذب بآيات ربنا كأنهم تمنوا الرد والتوفيق للتصديق

وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون 32

قرأ ابن عامر ولدار الآخرة بلام واحدة الآخرة جر وحجته في ذلك إجماع الجمي على قوله في سورة يوسف كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة بلام واحدة فرد ابن عامر ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه

وقرأ الباقون وللدار الآخرة بلامين الآخرة رفع نعت وحجتهم ما في سورة الأعراف والدار الآخرة خير للذين يتقون

قرأ نافع وابن عامر وحفص أفلا تعقلون بالتاء أي قل لهم أفلا تعقلون

وقرأ الباقون بالياء وحجتهم أن صدر الآية خبر

قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون 33

قرأ نافع ليحزنك بضم الياء وكسر الزاي في جميع القرآن إلا في سورة الأنبياء فإنه قرأ لا يحزنهم بفتح الياء وضم الزاي فإن سأل سائل فقال لم خالف أصله الجواب عنه ما ذكره سيبويه أن بين أحزنته وحزنته فرقانا وهو أن أحزنته أدخلته في الحزن وحزنته أوصلت إليه الحزن فقولهم لا يحزنهم الفزع الأكبر أي لا يصيبهم أدنى حزن فإذا قلت أحزنته أي أدخلته في الحزن أي أحاط به وما اهتدى إلى هذا الفرقان غير نافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت