فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141399 من 466147

من غير أن يضلّوا غيرهم من أتباعهم بامتناعهم من أكل ما ذكر اسم الله عليه ، وغير ذلك مما «1» يتبعونه ، ويأخذون به ممّا لا شيء يوجبه من شرع ولا عقل ؛ نحو السائبة والبحيرة ، وغير ذلك ممّا كان يفعله أهل الجاهلية .

وأما قراءتهما في سورة «2» يونس [88] : ربنا ليضلوا عن سبيلك ، فالذي قاله «3» أبو الحسن أن اللام في ليضلوا* إنما هو لما يؤول إليه الأمر ؛ فالمعنى إنك آتيت فرعون وملأه زينة ليضلّوا عن سبيلك ، فلا يؤمنوا ، فقوله: فلا يؤمنوا [يونس/ 88] عطف على النصب الحادث مع اللام في ليضلوا* وما بين ذلك من قوله: ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم [يونس/ 88] ، اعتراض بين (آتيت) وما يتّصل به ، كما كان قوله: قل إن الهدى هدى الله [آل عمران/ 73] كذلك . وهذا الضّرب من الاعتراض كثير ، وقد جاء بين الصّلة والموصول في قوله: والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها ، وترهقهم ذلة [يونس/ 27] .

فالمعنى: ربّنا إنّك آتيت فرعون وملأه زينة فضلّوا ، كما أن معنى: فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [القصص/ 8] . أي: فكان كذلك ، فالفتح في قوله: ليضلوا* أحسن لهذا المعنى ، لأنهم هم ضلّوا وطغوا لما أوتوه من الزينة والأموال .

(1) في (م) : ما .

(2) سقطت من (ط) .

(3) في (ط) : يراه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت