فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141398 من 466147

قال أبو علي: يقال «1» : ضلّ زيد عن قصد الطريق ، وأضلّه غيره عنه ، وقال «2» : ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل [المائدة/ 77] ، وقال: أضل أعمالهم [محمد/ 1] ، فهذا كقوله: فأحبط الله أعمالهم [الأحزاب/ 19] وكقوله: والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ... إلى قوله لم يجده شيئا [النور/ 39] ، وكقوله: لا يقدرون على شيء مما كسبوا [البقرة/ 264] أي: على جزاء شيء مما كسبوا من الخير لبطوله بالإحباط .

وقال: أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا [غافر/ 74] ، فهذا في الآلهة التي كانوا يعبدونها كقوله:

فزيلنا بينهم [يونس/ 28] ، فزيّلنا «3» : إنما هو فعّلنا من زال يزيل .

وقولهم: زلته فلم ينزل ، وفي غير الآلهة قوله: يوم القيامة يفصل بينكم [الممتحنة/ 3] . وقوله: ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [الروم/ 14] .

وأما «4» قراءة ابن كثير وأبي عمرو وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم [الأنعام/ 119] أي: يضلّون باتّباع أهوائهم ، كما قال: واتبع هواه [الأعراف/ 176] . أي: يضلّون في أنفسهم

(1) سقطت من (ط) .

(2) في (ط) : قال .

(3) سقطت من (ط) .

(4) في (ط) : فأما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت