فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141362 من 466147

قراءة من قرأ لقد تقطع بينكم هو «1» الذي كان ظرفا ثم استعمل اسما .

والدليل على جواز كونه اسما قوله: ومن بيننا وبينك حجاب [فصلت/ 5] ، و: هذا فراق بيني وبينك [الكهف/ 78] ، فلما استعمل اسما في هذه المواضع . جاز أن يسند إليه الفعل الذي هو تقطع* في قول من رفع . ويدلّ على أن هذا المرفوع هو الذي استعمل ظرفا أنّه لا يخلو من أن يكون الذي هو ظرف اتسع فيه ، أو يكون الذي هو مصدر ، فلا يجوز أن يكون هذا القسم ، لأن التقدير يصير: لقد تقطّع افتراقكم . وهذا ، مع بعده عن القصد ، خلاف المعنى المراد ، ألا ترى أنّ المراد: لقد تقطّع وصلكم وما كنتم تتألفون عليه .

فإن قلت: كيف جاز أن يكون بمعنى «2» الوصل ، وأصله الافتراق والتباين ، وعلى هذا قالوا:

بان الخليط «3» ... .

إذا فارق ،

وفي الحديث «4» «ما بان من الحيّ فهو ميتة» .

قيل: إنه لما استعمل مع الشيئين المتلابسين في نحو:

(1) سقطت من (ط) .

(2) في (م) : المعنى .

(3) انظر الصفحة السابقة .

(4) رواية الحديث ، في صحيح البخاري كتاب الذبائح/ 4: (إذا ضرب صيدا فبان منه يد أو رجل لا تأكل الذي بان ، وتأكل سائره ...) .

ورواه ابن ماجه في - كتاب الصيد برقم/ 3216 . وأحمد في المسند 5/ - 218 برواية - «ما قطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت