فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141346 من 466147

ويهود ، وفي التنزيل وقالت اليهود [البقرة/ 113] ، واليهود إنّما هو جمع يهوديّ ، ولو لم يكن جمعا لم تدخل اللام ، لأنّ يهود جرت عندهم اسما للقبيلة ، فصارت بمنزلة مجوس عندهم . أنشدنا علي بن سليمان «1» :

فرّت يهود وأسلمت جيرانها ... صمّي لما فعلت يهود صمام

وفي حديث القسامة: «تقسم يهود . .» «2» .

ومن الصفات الغالبة التي تجري مجرى ، الحارث والقاسم قولهم: النابغة ، فالنابغة له اسم يجري مجرى الأعلام ، وغلب عليه هذا الوصف ، كما أنّ الحارث ونحوه قد نزل تنزيل من له اسم

(1) البيت للأسود بن يعفر (اللسان: صمم) . وصمّي صمام: يضرب للرجل يأتي الداهية أي: احترسي يا صمام .

(2) حديث القسامة هذا أخرجه مسلم برقم (1669) والإمام أحمد 4/ 2 من حديث سهل بن أبي حثمة ، ومن حديثه في مسلم وحديث رافع بن خديج وبشير بن يسار . والحديث عند أبي داود 4/ 655 برقم (4520 - 4521) وسبب هذا الحديث أنّ عبد الله بن سهل بن زيد وجد مقتولا في خيبر ، فاتهموا اليهود في قتله ، فجاء أخوه عبد الرحمن وابنا عمّه حويّصة ومحيّصة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته» ؟ قالوا: أمر لم نشهده ، كيف نحلف ؟ قال: «فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم» ؟ قالوا يا رسول الله! قوم كفار! قال: «فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله» اهـ ملخصا من مسلم .

ويلاحظ أن الحديث جاء على لفظ «فتحلف لكم يهود» و «فتبرئكم يهود» ولا ضير في ذلك فإن الحلف والقسم شيء واحد ، ويبقى موطن الاستشهاد بكلمة «يهود» هو المراد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت