فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141341 من 466147

[الأنعام: 86]

اختلفوا في زيادة اللّام ونقصانها في قوله تعالى «1» :

واليسع [الأنعام/ 86] .

فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر بلام واحدة .

وقرأ حمزة والكسائيّ: والليسع بلامين وفي «صاد» مثله «2» .

[قال أبو علي] : «3» اعلم أن لام المعرفة تدخل الأسماء على ضربين: أحدهما للتعريف ، والآخر زيادة زيدت ، كما تزاد الحروف ، فلا تدلّ على المعاني التي تدلّ عليها إذا لم تكن زائدة .

والتعريف الذي يحدث بها على ضروب: منها: أن يكون إشارة إلى معهود بينك وبين المخاطب نحو: الرجل والغلام ، إذا أردت بها رجلا وغلاما عرفتماه بعهد كان بينكما .

والآخر أن يكون إشارة إلى ما في نفوس الناس من علمهم للجنس ، فهذا الضرب ، وإن كان معرفة ، كالأول ، فهو مخالف له من حيث كان الأول قد علمه حسا ، وهذا لم يعلمه كذلك ، إنّما يعلمه معقولا .

فأمّا نحو: مررت بهذا الرجل ، فإنّما أشير به إلى الشاهد الحاضر لا إلى غائب معلوم «4» بعهد ، ألا ترى أنّك تقول ذلك فيما

(1) في (ط) : عزّ وجل .

(2) السبعة 262 .

(3) سقطت من (ط) .

(4) في (ط) : الغائب المعلوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت