فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 528

الحديدة التجارية"، محمد بن علي مكرم، حسين بن محمد عثمان الوصابي، أحمد بن عبدالله سعيد الضافري، عبدالله بن قاسم الوشلي، أحمد بن محمد عامر، وعلي بن محمد الوشلي، محمد بن محمد عزيز القديمي، وإبراهيم ابن حسين صائم الدهر، عبدالرحمن الوشلي، عبدالرحمن بن عبدالله الأهدل، هذة الأسماء التي تبيَّنْتُها وهناك أسماء لم أتبيّنها."

وقد علق حاكم زبيد السابق - رحمه الله - عبدالله الأنباري على الفتوى فقال: (أنا أقرر ما قرره الأئمة السادة العلماء بمنع كل بدعة قبيحة تخالف منهج الشريعة المطهرة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، فالضر والنفع بيدالله سبحانه وتعالى، والذبح لغير الله لايجوز، ومن ثبت تعاطيه لذلك فيمنع ويضبط حتى يتوب. وفق الله الجميع لخدمة كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والاهتداء بهدية وجعل الأعمال خالصة لوجهه الكريم وصلى الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.) [1]

الفتوى الثانية: كما وزعت فتوى أخرى على شكل ملصق علق في المساجد وغيرها يحتوي على فتوى مقاربة للفتوى السابقة ملخصة من مجموع ما أفتى به العلماء، وإليك نص السؤال وملخص الجواب:

نص السؤال: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فإن في بلادنا قبور رجال صالحين، مرفوعة ببناء فوق الأرض، فيها حفرة صغيرة، بداخلها تراب يتبرك به ويستشفى به، وتقام لهذه القبور زيارات سنوية موسمية في شهر رجب الحرام وغيره،، يذبح فيها الكباش لأصحاب القبور، ويجتمع عندها الرجال والنساء والباعة والألعاب، ويحتفل بهذه الزيارات كالاحتفال بيوم العيد، وتهان فيها القبور أيما إهانة.

(1) لدي صورة طبق الأصل من هذه الفتوى وقد وردت ضمن كتيب بعنوان"الفتاوى اليمنية في تحريم رفع القبور والزيارات البدعية والشركية"وهو من سلسلة باسم (السلسلة الدعوية) رقم (9) ويوزع مجانًا بدون تاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت