فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 528

حسب إفادة بعض أهالي المنطقة مساحة من الأرض، وبنوا عليها مدرسة جديدة على أن تكون المدرسة القديمة والقبر لهم، ورأيت قبرًا عاليًا مغطى بثوب موشى، لعله من الحرير مطرز بآيات من القرآن وبعض العبارات الأخرى، وهو في غاية من النظافة، ومفروش بفراش من السجاد والبخور يفوح منه مما يلقي له مهابة في نفس الزائر.

فهذه الأماكن، مايدرينا أنها تتحول إلى مقار للفتنة والمؤامرة في يوم من الأيام! وهل كانت بدايات اليهود المهاجرين إلى فلسطين إلا بهذه المثابة؟ أوَما نخشى أن يأتي يوم يقال فيه لابد من وطن قومي لهذه الطائفة؟

ولايسعني في نهاية هذا المطلب إلا أن أسجِّل تحذيري للعلماء وللحكام ولكل غيور على أمن اليمن وسلامته واستقراره:

أرى خلل الرماد وميضَ نارٍ ويوشك أن يكونَ لها ضرامٌ

لئن لم يطفها عقلاءُ قوم يكون ضرامها جثثٌ وهامُ

المطلب الثاني: أبرز الأعلام الذين واجهوا الإسماعيلية من علماء اليمن:

سبقت الإشارة إلى ضعف المواجهة العلمية لهذه الطائفة، ولكن مع ذلك فإن علماء اليمن لم تخلُ الساحة تمامًا من الردود وبيان فساد عقائد ومناهج هذه الطائفة، ومن المؤمل أن يقوم العلماء المعاصرون بسد ذلك النقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت