فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 528

فهذا هو الشرك الصريح الذي له ... تكاد السماوات العلى تتفطر [1]

العَلَم الثاني

من أهل هذه المنطقة

العلاّمة الكبير الشيخ أحمد بن محمد بن عوض العبَّادي - رحمه الله-

العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عوض العبّادي - رحمه الله -،ولد بقرية من قرى إب، نشأ بها ثم سافر أسفارًا عديدة وطويلة، وصل خلالها إلى كابول، وأخذ بها عن الحافظ محمد تقي الدين الأفغاني في القرآن الكريم وفقه الشافعية وغيرهما من العلوم، ثم ارتحل إلى الهند، وطلب بها العلم ثمانية عشر شهرًا تقريبًا، ثم سافر إلى عمان، وتزوج من"صور"، وأقام بها اثنتي عشرة سنة، وحج من هناك مرتين، ثم رجع إلى بلاده ومنها إلى لحج، ثم عدن حيث استقر في الشيخ عثمان إمامًا لمسجده الذي عُرف باسمه ويسمى كذلك مسجد"زكُّوا" [2] .

وقد عرف في عدن بدعوته إلى الكتاب والسنة وتجريد التوحيد لله تعالى والمتابعة للرسول - صلى الله عليه وسلم - وكانت بينه وبين علماء عدن من الصوفية القبورية مصادمات وخصام بسبب ذلك، ولعله من أوئل الدعاة المعاصرين السلفيين في الشطر الجنوبي من اليمن سابقًا.

غير أني لم أجد له ترجمة ماعدا النبذة اليسيرة التي قدّم بها العلامة البيحاني لمنظومته:"هداية المريد" [3] ولئن تجاهله المترجمون فلن يتجاهله رب العالمين - سبحانه -، أسأل الله أن يكتبه مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقًا.

(3) أثره في مواجهة القبورية:

(4) الأثر الوحيد المكتوب للعبّادي هو منظومته"هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد"، وهي منظومة متوسطة كلها في العقيدة والدعوة إلى التوحيد والاتباع، والتحذير

(1) المصدر السابق ص (275 - 276) .

(2) انظر: مقدمة هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد لتلميذه العلامة محمد بن سالم البيحاني ص (3 - 5) .

(3) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت