فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 528

أن يقل أو ينعدم المواجهون للقبورية فيها، ومن ظهر فإنما ظهر بعد أن حصلت للقبورية الهزات العنيفة بفعل الدعوة السلفية في صنعاء وفي نجد؛ حيث وصلت الجيوش النجدية إلى قلب وادي حضرموت، والتقى دعاتها بالناس، فتأثر بهم رجال من شتى الطبقات حتى من السادة العلويين [1] ، ثم دعوة الإرشاد باندونيسيا،

ومن هؤلاء الذين برزوا:

العَلَم الأول

الشيخ علي بن أحمد باصبرين

وهو العلامة الفقيه المحدث الأديب الداعية علي بن أحمد باصبرين - رحمه الله - لم يُعرف تاريخ ولادته وتاريخ وفاته بالتحديد؛ ولكن العلامة الشيخ علي سالم بكيّر يرجح أنه (عاش في النصف الأخير من القرن الثالث عشر الهجري وأوائل القرن الرابع عشر) [2] ، وكان هذا الإمام متميزًا بالشجاعة متظاهرًا بحمل السلاح يقول عنه علوي بن طاهر الحداد: (كان شجاعًا ذا عزم لايزال متمنطقًا بمسدس أو مسدسين) [3] .

وكان ذا غيرة شديدة حملته على إنكار الكثير من المنكرات والعمل على تغيير بعضها باليد، يقول الحداد: (وأحسب أن له يدًا في الثورة التي وقعت بجده على قناصل الدول وهي واقعة مشهورة، وقد

(1) انظر إدام القوت ص (225 - 226) .

(2) رجال وكتب للشيخ علي سالم بكيّر باغيثان طبع دار حضرموت للدراسات والنشر ص (109) .

(3) الشامل (1/ 135) وانظر إدام القوت ص (110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت