فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 528

تكلم على السنة ومايتعلق بها ومايضادها من البدع، كما عرج على الفكر الصوفي الحضرمي ونقد بعض خرافاته، وأبان بعض ما يحتوي عليه من الشعوذةوالدجل، وخصص بعض البدع التي تتفرد بها حضرموت مثل"صلاة الخمسة فروض"التي تؤدى آخر جمعة من رمضان، حيث يصلون الفرائض الخمسة الفجر ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء في آن واحد وذلك بنية قضاء ما فات أثناء السنة الماضية

وأول من أحدثها في حضرموت"الشيخ أبو بكر بن سالم العلوي صاحب عينات"، ولذلك فإن أكثرمن يتعصب لها هم المنسوبون إليه، ولاتزال مستمرة بشكل رسمي وبطقوس واعتقادات، خاصة في بلده عينات إلى اليوم، كما تعرّض لبعض الأمور التي دعا الواقع إلى طرقها؛ كمسألة المرأة في الإسلام، وتعدد الزوجات، وموضوع الإسلام والرق، هذا مجمل ما اشتمل عليه ذلك الكتاب فهو مهم جدًا ومفيد للغاية فرحم الله مؤلفه وأجزل له الثواب.

العَلَم الثالث

العلامة القاضي عبدالله بن عوض بكير

وهو العلامة الكبير والقاضي الشهير، داعية السنة في وقت تَغَلُّب البدع، ورافع راية التوحيد في مجتمع تجوس خلاله أنواع من الشرك، ويتصدر فيه دعاة الخرافة الشيخ عبدالله عوض بكير.

ولد رحمه الله في مدينة"غيل باوزير"سنة (1314 هـ) [1] ،قرأ القرآن في أحد كتاتيب قرية"القارة"من ضواحي الغيل، وبعد مرحلة من العمل والكدّ، التحق بركاب الشيخ عمرمبارك بادبَّاه في

(1) القضاء في حضرموت في ثلث قرن لابن المترجم العلامة عبدالرحمن عبدالله بكير النسخة الخطية ص (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت