فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 528

الصالحين بالشيم) [1] ، وفي ترجمة أخيهما الثالث شيخ: (وقال والده عبدالرحمن السقاف: ولدي شيخ كعشرة شيوخ، وما سميته شيخًا إلا أني رأيته في اللوح المحفوظ شيخًا) [2] .

وسأقتصر على هذه النماذج مع أن هناك دعاوى كثيرة من هذا القبيل.

الفرع الرابع: إعطاء الولد:

هذه الخصلة (إعطاء الولد) هي كذلك من خصائص الله تعالى كما قال - عز وجل: {لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانًا وإناثًا ويجعل من يشاء عقيمًا إنه عليم قدير} [3] .

ولو قيل: إن صالحًا من الصالحين الأحياء دعا ربه لأحد من الناس بالولد فرزق بتلك الدعوة ولدًا ماكان عليه من نكير، ولكن أن ينسب إلى الولي ذاته إعطاء الولد حيًا كان أو ميتًا فذلك الذي فيه ادعاء ما هو من خصائص الربوبية، والقبورية يدعون ذلك لأنفسهم أو لأوليائهم أحياءً وأمواتًا، والدليل عليه ما جاء في تذكير الناس قال جامعه: (وأهدى بعض السادة شيئًا لسيدي - رضي الله عنه - فدعا له بأن يرزقه الله ولدًا وقال له: حولناك على الحبيب أحمد بن علي الهدار، وهذا الحبيب كان من أهل الأحوال العظيمة، وكان إذا جاءه أحد وسأله الدعاء بالذرية يقول له: بايأتيك ولد، أو اثنان أو أكثر فاعترض عليه أحد بقلبه فكاشفه الحبيب أحمد وقال له: يا فلان إن الذين قسمتهم من بحر الشيخ

(1) 4 المصدر السابق (2/ 89)

(2) المصدر السابق (2/ 116) .

(3) الشورى الآية (49 - 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت