1)محمد بن أحمد الأهدل المتوفى سنة (1271 هـ) ، وله رسالة بعنوان"تحذير الإخوان المسلمين من تصديق الكهان والعرافين"ووجه كونها في مواجهة القبوريين أن بعض القبوريين هم الذين يقومون بالكهانة والعرافة باعتبار ذلك من الكرامات، المرجع هجر العلم (4/ 2015) .
2)حسن بن خالد الحازمي: المتوفى سنة (1234 هـ) أو (1235 هـ) ، له رسالة بعنوان"قوت القلوب بمنفعة توحيد علام الغيوب"واضح من العنوان أنها في الدعوة إلى التوحيد وقطعًا في التحذير مما يضاده من عقائد وأعمال القبورية، المرجع هجر العلم (3/ 1224) .
3)الحسين بن عبدالرحمن الأهدل المتوفى سنة (855 هـ) له رسالة بعنوان"القول النضر على الدعاوي الفارغة بحياة الخضر) يرد بهاعلى عقيدة مشهورة من عقائد القبورية وهي القول بحياة الخضر وزعم الالتقاء به والأخذ عنه. المرجع هجر العلم (1/ 46) ."
4)قادري بن أحمد الأهدل مازال حيًا - حفظه الله -له منظومة بعنوان"بهجة القلوب بتوحيد علام الغيوب"وهي مطبوعة مع هداية المريد للعبّادي، وقد تناول فيها الكثير من انحرافات القبورية، وأبان ضلالها وكشف عوارها.
لم تترسخ القبورية في أي ناحية من نواحي اليمن كما ترسخت في حضرموت، حيث سيطر القبورية فيها على كل شيء، سيطروا على الحكام، ووجّهوا السلاطين وسعوا لجلب الاستعمار، وكان لهم عنده مكانة مرموقة، وأمسكوا بزمام القيادة العلمية والروحية في البلد بقبضة حديدية، لم تترك لسواهم وسوى الدائرين في فلكهم متنفسًا؛ لذلك لا نرى تلك المعارضة للفكر الصوفي في حضرموت مثل ما عورض في زبيد وصنعاء أو غيرهما من أنحاء اليمن، وحتى كتابة التاريخ فقد احتكروها بين قادة التصوف وأنصارهم، فجاء تاريخ حضرموت كما يشاؤون لا كما هو في الحقيقة، لذلك لا غرابة