فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 528

هذه بعض القصائد في نقد القبورية العامة، وهناك قصائد أخرى كثيرة في هذا الباب ولكنني أكتفي بما سبق لئلا يطول هذا المطلب.

الباطل لايمكن الإجماع عليه لأنه لو حصل ذلك للبَّس على الناس دينهم ولبطلت خصيصة من خصائص هذه الأمة، وهو أنها"لا تجتمع على ضلالة"، فالطائفة المنصورة دائمًا ظاهرة في مخالفة الباطل وإنكار المنكر في أي جانب كان.

وفوق ذلك فإن من المحبين لأهل الباطل الواثقين بهم المقلدين لهم من هو من أهل الخير والصلاح، ولو رجع إلى نفسه ودرس الأمر بعيدًا عن المؤثرات لميز الحق من الباطل ولظهر له خطأ كثير مما استصوبه أصحابه، فلذلك عندما تتاح لهذا النوع من الناس تلك السوانح فإنهم يقتنصونها وتظهر على أقوالهم وأفعالهم، وهناك من هو متمكن في الضلال ولكن يأبى الله إلا أن يجري كلمة الحق على لسانه أو قلمه، فمن أجل ذلك كله عقد هذا المطلب لإيراد نماذج من تلك الفتاوى والتقريرات التي وردت إما من القبورية أو ممن هو محسوب من أنصارهم وأتباعهم من علماء وفقهاء اليمن، ولن أخوض في نوايا أولئك الناس أو أحكم عليهم بضلال أو هداية، إذ المقصود هنا فقط هو تأييد الحق الذي يعرفه أهل السنة، ويقررونه ويستدلون عليه بالأدلة الشرعية المعتمدة بما يقوله من يحسب القبورية أنه منهم أو من أنصارهم وأشياعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت