فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 528

من الشرك والابتداع، والرد على المخرفين والدجاجلة، كما وصفهم الشيخ البيحاني [1] - رحمه الله - في التعليق عليها.

(5) وقد افتتحها بمقدمة أبان فيها منهجه وغرضه منها، فهي في اعتقاد السلف ونصيحة لإخوانه في الله، يحذرهم فيها من البدع والمحدثات [2] ، ثم عرّف العلم، وحث عليه لا سيما علم التوحيد، فهو المقدم على كل العلوم، ثم معرفة حقيقة الإيمان بما يجب الإيمان به، ثم معرفة الفروع، وحذر من الجهل بالتوحيد ثم الجهل عمومًا [3] ، ثم ابتدأ في شرح العقيدة عمومًا، وبدأ بتوحيد الأسماء والصفات، ثم انتقل إلى شروط التوحيد، ثم حذر من الاعتقادات الباطلة، وركز على قول من قال:"لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه"، وحذره من هذا القول، وبيّن أن الأصنام إنما عبدت بهذا الاعتقاد، ثم استمر في شرح مراده حتى وصل إلى نقطة مهمة في مسيره، هي التحذير من الشرك، وبين قبحه وسوء عقابه في الدنيا والآخرة، وعدد هنا بعض المكفرات، ثم وقف مع بعض ما يفعله القبورية عند القبور من أنواع العبادات كالاستغاثة وحلق الرأس، والطواف والاعتكاف عند القبور [4] ، ثم حذر من تكفير المسلم بغير بينة [5] .

ثم انتقل إلى الدعوة إلى السنة والتحذير من البدعة، وأطال في هذا الفصل، وتعرض لرد بعض الشبهات التي يوردها المبتدعة؛ لإثبات بدعهم، مثل جمع الناس على صلاة التراويح في زمن عمر

(1) هداية المريد ص (5) .

(2) المصدر السابق ص (6 - 7)

(3) المصدر السابق ص (7 - 8) .

(4) المصدر السابق ص (23 - 25) ..

(5) المصدر السابق ص (23 - 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت