فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 528

قالوا الولي سيضرك، أولئك كانوا يعملون ويقبلون، فلماذا لا تسير على ما ساروا عليه، قولوا لنا كلمة الإسلام في الموضوع - وفقكم الله -، والسائل مستفيد وهناك قباب كثيرة ومناصيب أخرى والعمل هو العمل ويأتي جهلة بدوان ويقومون بحركات ورعشات، أفتونا لا خلا عنكم الوجود؟

وقد جاءت الفتوى هكذا(الحمد لله حيث كان الحال ماشرحه السائل، فالتقرب بالذبائح إلى القبور والأولياء والإستعانة بهم والنذر لهم دائر بين أمرين خطيرين، إما كفر بواح، وإما وسيلة إلى الكفر، ذلك أنه إذا صدر هذا الفعل الشنيع ممن نشأ في دار الإسلام عالمًا بأحكام الشرع في مثل هذا معتقدًا النفع والضر من الولي يكفر فاعله، فتجري عليه أحكام الردة جميعها وإن كان قريب عهد بالإسلام أو نشأ في غير دار الإسلام، أو في دار الإسلام نائيًا عن أماكن المعرفة، فيكون هذا الفعل في حقه وسيلة من وسائل الكفر، فيجب تعليمه وتبيين الأدلة له وإقامة الحجة عليه فإن انتهى بعد ذلك منها وإلا فحكمه أن يكفر.

فعلى كل يجب على ولاة الأمر الردع من مثل هذه الأمور والأخذ بيد من حديد، لكل من يقدم على هذا المنكر الفظيع ولو أدى ذلك إلى هدم القباب الموضوعة على القبور سدًا للذرائع، هذا ما نعتقده في هذا الموضوع والله على ما نقول وكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم).

وقد كتب الفتوى أحد كبار علماء زبيد المعاصرين وهو الشيخ أسد بن حمزة بن عبدالقادر وصادق عليها جمع من علماء زبيد وغيرها، ومنهم: محمد بن محمد بن سليمان الأهدل، محمد بن علي البطاح الأهدل، أحمد بن عبدالقهار بن صالح، محمد بن عبد الجليل العزي، عبدالجليل بن علي خليل، محمد ابن عبدالله بازي، محمد بن عيدروس علوي، عبد المجيد بن عزيز الزنداني، عمر بن أحمد سيف، علي ابن محمد واصل، حامد بن مختار شرف، محمد بن أحمد كديش"عضو محكمة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت