وفقد لحقيقة الإيمان والإسلام: قال الإمام العارف بالله محيي الطريق وداعي الفريق الحبيب عبدالله بن علوي الحداد العلوي: التصرف الحقيقي الذي هو التأثير والخلق والإيجاد لله تعالى وحده لاشريك له ولا تأثير للولي ولا غيره في شي قط لاحيًا ولاميتًا، فمن اعتقد أن للولي أو غيره تأثيرًا في شيء فهو كافر بالله تعالى انتهى). [1]
وهو كالذي قبله يثبت أن للعامة اعتقادًا منحرفًا في الأولياء بفقد حقيقة الإيمان والإسلام وأن (من اعتقد أن للولي أوغيره تأثيرًا في شيء فهو كافر بالله تعالى)
وفي مسألة الذبح لغير الله قال العلامة عبدالرحمن المشهور في"بغية المسترشدين""مسألة ب" [2] : (القنيص المعروف بحضرموت من أكبر البدع المنكرات والدواهي المخزيات، لكونه خارجًا عن مطلوبات الشرع، ولم يكن في زمن سيد المرسلين والصحابة والتابعين - صلى الله عليه وسلم - أجمعين، ومن بعدهم من الأئمة ولم يرجع إلى أساس ولم يبن على قياس، بل من تسويلات الرجيم وتهويسات ذي الفعل الذميم والعقل الغير المستقيم؛ لأن من عاداتهم أنه إذا امتنع عليهم قتل الصيد قالوا: بكم ذيم. [3] فيذبحون رأس غنم على الطوع - يعني العود الذي تمسك به الشبكة - تطهيرًا للقنيص من كل شك ووسواس فالذبح على هذه الصفة لايعجل قتل مالم يَحْضُر أجله، إذ الأجل كالرزق والسعادة والشقاوة له حدّ ووقت مقدر كما قال تعالى: {لكل أجل كتاب} [4] ، وفي الحديث:"فرغ الله من أربع: من الخلق والأجل والرزق والخلق"ثم الذبح علىمثل هذه الحالة يتنوع إلى ثلاثة أمور: إما أن يقصد به التقرب
(1) عقود الألماس بمناقب الإمام العارف بالله الحبيب أحمد بن حسن العطاس (1/ 47)
(2) يعني أن هذه المسألة فتاوى عبدالله بن الحسين بن عبدالله بافقيه كما في مقدمة العينية (2) .
(3) (الذيم) يظهر أنه اصطلاح خاص بالقوم ولم يفسره المصنف ولعله مانع من موانع حصول الصيد بسبب معين.
(4) سورة الرعد (38) .