فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 528

وأقبح من كل ابتداع سمعته وأنكاه للقلب الموفق للرشد

مذاهب من رام الخلاف لبعضها يعض بأنياب الأساود والأسد

(5) يصب عليه سوط ذم وغيبة ويجفوه من قد كان يهواه عن عمد

ويعزى إليه كل مالا يقوله لتنقيصه عند التهامي والنجدي

فيرميه أهل الرفض بالنصب فرية ويرميه أهل النصب بالرفض والجحد

وليس له ذنب سوى أنه غدا يتابع قول الله في الحل والعقد

ويتبع أقوال النبي محمد وهل غيره بالله في الشرع من يهدي

لئن عدّه الجهال ذنبًا فحبذا به حبذا يوم انفرادي في لحديد [1]

وأما الشوكاني فقد جمع إلى همه هموم المتقدمين عليه، وشكى مما أصابه وأصابهم وحل به وبهم، وهو لاشك أصدق تعبيرًا فالنائحة الثكلى ليست كالمستأجرة، وقد تقدم كلامه في المطلب الثالث فأرجع إلية

وعندما نشب الخلاف بين العلويين وأصحاب الإرشاد في إندونيسيا تفنن العلويون في تشويه سمعتهم وإطلاق الألقاب المنفرة عليهم فكان مما أطلقوا عليهم من ألقاب: (أنهم وهابيون، ونصارى، وأنهم يعملون ضد مصالح هولندا وإنجلترا والقعيطي والكثيري، وأنهم خوارج يبغضون أهل البيت) [2] .

وهذه عبارة مقتطعة من رسالة محمد بن أحمد المحضار إلى يافع في منطقة"يومي أيو"في إندونيسيا يقول أثناءها عن أحد الإرشاديين: (وصل عندكم باعشر العشير وحمار الحمير وخنزير الخنازير

(1) ديوان الأمير الصنعاني ص (167) طبع منشورات المدينة الطبعة الثانية (1407 هـ - 1986 م) .

(2) الأوضاع الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية في حضرموت ص (152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت